آخر الأخبارالتدريب والبحث العلمي

التوأمه مع الجامعات العالمية ودورة فى تطوير التعليم الجامعي

فى ظل القصور الشديد الذى يعانى منه التعليم الجامعى المصرى وعدم مواكبتة للتطور العلمى العالمى .. وأيضا قصورة فى تقديم مخرجات بشرية قادرة على إحداث النهضة التنموية للدولة المصرية لم يكن هناك
مفر من ضرورة القيام بعمل توأمة وشراكة علمية مع أفضل الجامعات العالمية ذات التصنيف الدولى المتقدم …
والتوأمة والشراكة مع الجامعات العالمية الأجنبية عبارة عن تعاون بين الجامعات والمراكز العلمية المتقدمة بهدف تبادل العلم والمعرفة وأساليب وطرق التعلم المتقدمة والحديثة ،وأيضا تساهم فى نشر المودة والإخاء بين أبناء البشر مهما اختلفت حضاراتهم ومذاهبهم .

والتوأمة الجامعية من شأنها أن تعود بالفائدة والنفع على التعليم الوطنى حيث نجدها تساهم فى
– رفع مستوى البرامج الجامعية المحلية وبرامج الإعداد لتماثل نظيرتها فى الجامعات الدولية المتطورة أكاديميا وإداريا.
– الإستفادة من نظام الأستاذ الزائر.
– تبادل الخبرات فى معايير الآداء والتقويم المتبعة فى الجامعات العالمية مما يرتقى بالمعايير المحلية.
– التوسع فى مجال تبادل منح الطلاب بين الجانبين.
– مد جسور المعرفة الدائمة بين جامعاتنا والجامعات العالمية.
– توجيه أعضاء هيئات التدريس إلى جامعات محددة بالخارج لإستكمال دراساتهم ضمانا لجودة البحوث .
– الإستفادة من تجارب الجامعات العالمية فى مجال التطوير الجامعى.
– دعم العملية التعليمية والبحثية الوطنية.
– رفع كفائة و خبرة الكوادر التدريسية الوطنية.
– الإرتقاء بمستوى الطلاب التعليمى وتمكينهم من الحصول على شهادات عالمية معتمدة .
– تحقيق عائد أعلى من عملية الإستثمار فى التعليم والموارد البشرية .
– توطين نظم تعليمية جديدة حديثة بمصر.
– إنشاء تخصصات وأقسام جديد .
– ترفع من مستوى الدرجات العلمية المصرية وتسهل الإعتراف بها بالخارج.
– تيسير الدراسات العليا داخليا بدلا من السفر للخارج.
– توفير المعدات المعملية للدارسين المصريين بدلا من شرائها بتكلفة عالية .
– رفع مستوى التصنيف للجامعات المصرية.
– رفع مستوى المقررات الدراسية المصرية .
– رفع كفائة طرق التدريس وأماكن الدراسة.

** وتعتمد عملية التوأمه الجامعية على آليه تقوم على تحديد الجامعات العالمية المتميزة ومراكز البحوث العالمية المتطورة ،ودراسة تصنيفها الدولى وعمل قاعدة بيانات لها ، ثم حصر وتحديد الإحتياجات الجامعية للكليات والأقسام المختلفة ، ثم التواصل مع الجامعات العالمية محل الإختيار والقيام بتبادل الزيارات ، ثم الإتفاق وإعداد عقود الخدمات والمشاريع والتوقيع عليها من الطرفين ورفع تقارير لرؤساء الجامعة المحلية والأجنبية بذلك ومتابعة التنفيذ.

** والجامعات المحلية الراغبة فى عمل شراكة وتعاون جامعى فى شكل توأمه لابد لها من مراعاة عدد من الشروط منها
– ضمان جودة المناهج التعليمية وتطورها ومواكبتها للعصر ولمناهج الجامعة الدولية.
– تطابق شروط إختيار أعضاء هيئة التدريس داخل الجامعة المصرية من حيث المستوى العلمى والتربوى مع النظم العالمية .
– توافق المبانى والتجهيزات المساحات داخل الجامعة مع شروط وضوابط الجامعات العالمية المتميزة.
– الالتزام بشروط إختيار الطلاب الملتحقين بها ومستواهم العلمي ، وكذلك الإلتزام بمعايير إختبار الطلاب الجدد.
– الإلتزام بتبادل أعضاء هيئات التدريس بنظام الأستاذ الزائر بين الجامعة المصرية والجامعة الأجنبية .
– تطبيق نظام الدراسة والتقييم والإمتحانات المتبع فى الجامعة الأجنبية ولا يجوز تعديله إلا بموافقتها .
– الإلتزام بعدد محدد للمقبولين من الطلاب بما يتناسب مع إمكانات وقدرات الجامعة المصرية.
– الإلتزام بمصروفات محددة غير مبالغ فيها ويتناسب مع جودة الخدمة التعليمية المقدمة.
** وعلى الرغم من كل مزايا التوأمة الجامعية مع جامعات أجنبية إلا أن هناك بعض المشكلات مثل تأثير التوأمة على الهوية الوطنية للدارس المصرى ، التأثير الفكرى والثقافى للتعليم الأجنبى على منظومة القيم والعادات والتقاليد الوطنية، وهل هناك ضمانات لعدم تحول التوأمه العلمية إلى توأمه تجارية بحتة لبيع شهادة أجنبية دون علم حقيقى ، وأخيرا تساؤل هام وهو فى ظل التهديدات الخارجية للدولة المصرية من يضمن لنا ألا تكون التوأمة شكلا من أشكال الغزو الفكري الإستعماري ، وأن العلماء القادمين من الخارج ليس من بينهم جواسيس أو مجندين لمخابرات بلادهم .
والله الموفق والمستعان.
دكتور . سامى محمد حبيب
دكتوراة إدارة الأعمال والتسويق
إستشارى إدارة الأعمال والتسويق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق