آخر الأخبارالتدريب والبحث العلمي

العالم يفقد عقلة : بقلم د. تامر علي ابراهيم

يحبس العالم أنفاسه فى انتظار عما ستسفر عنه الابحاث فى التوصل لمصل او لقاح ضد وباء كورونا بعدما اجتاح دول العالم نتيجة توحش وجشع الرأسماليه العالميه التى تشن تلك الحرب البيولوجيه على البشريه لتنشيط مبيعات الأدويه ثانى أكبر تجاره عالميه بعد السلاح الذى يقوم على الحروب التقليديه بين الجيوش النظاميه والعصابات المرتزقه وبدأت خيوط المؤامره الرأسماليه تتضح على لسان أطرافها
الطرف الأول امريكا والتى أعلنت على لسان رئيسها ترامب عن أن إدارة الاغذيه والدواء الامريكيه ستخفض المده المحدده لطرح لقاح ضد الوباء كرونا من اشهر الى أيام
الطرف الثانى الصين والتى اعلنت عن السيطره على الوباء وفى طريقها الى طرح لقاح مضاد
الطرف الثالث فرنسا والتى اعلنت احدى شركاتها الدوائيه عن استعدادها لإمداد الحكومه الفرنسيه بمضاد لكرونا
الطرف الرابع روسيا والتى اعلنت أيضا انها فى طريقها لطرح عقار مضاد بالرغم من عدم الاعلان عن وجود اصابات او وفيات فيها وهنا يتبادر الى الذهن سؤال لماذا روسيا لم تكن فى بؤرة الاحداث ربما يرجع ذلك أن روسيا تعرف وتمتلك المصل المضاد فى إطار الحرب البيولوجيه التى تملك أدواتها وهاهى تستفيد من هذه الحرب الوبائيه
نجحت الرأسماليه العالميه فى تصدير الرعب والهلع للعالم لتهيئة السوق العالمى لاستقبال ادويتها وأمصالها مثلما نجحت من قبل فى أزمات سارس وانفلونزا الطيور والخنازير وجنت المليارات ولكن كورونا ستجنى من خلالها أضعاف أضعاف الأرباح مقارنة بسارس وانفلونزا الخنازير والسبب فى ذلك يرجع الى التكنولوجيا ومواقع السوشيال ميديا التى جعلت من العالم سوق صغير يسهل السيطره عليه وتوجيهه من قبل الرأسماليه العالميه وهذا سبب الرعب الذى يعيشه العالم فمثلا عندما ظهرت انفلونزا الخنازير والطيور لم تسبب لنا فى مصر هذا الهلع والخوف يرجع ذلك اننا لم نكن نعرف السوشيال ميديا والفيس بوك
سيظهر اللقاح المضاد للوباء كرونا قريبا ولكن لن يتوقف طمع وجشع الرأسماليه وسيظهر وباء وفيروس اخر حتى ولو كان الثمن إزهاق الالاف بل الملايين من ارواح البشريه
الخوف كما يقول المثل الشعبى عندنا أن الذى يحضر العفريت مايعرفش يصرفه وهنا ستدفع البشريه ثمنا باهظا قد ينبأ بهلاكها كما فى افلام الخيال العلمى نتيجة استغلال الرأسماليه لهذه الحروب البيولوجيه والتقليديه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق