آخر الأخبارأخبار العالم

مخيم الهول في شمال شرق افريقيا

سوريا” بيدرسون يؤكد تواصل الاستعدادات لاستئناف اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف يوم الاثنين المقبل تحدث الدكتور نسيم صلاح ذكي السفير الدولي .

مخيم الهول في شمال شرق سوريا يضم أكثر من 70،000 شخص وأكثر من 90% منهم نساء وأطفال. ويشكل العراقيون والسوريون أكثر من 80% من عدد سكان المخيم (حزيران/يونيو 2020

(السلم والأمن)

في إحاطة افتراضية أمام مجلس الأمن، اليوم الأربعاء حثّ المبعوث الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون جميع أعضاء اللجنة الدستورية على الحضور إلى جنيف مستعدين للمشاركة بجدية، في اجتماعات 24 آب/أغسطس، على أساس جدول الأعمال الذي وافق عليه الرئيسان المشاركان، ودون أية شروط مسبقة.

وتتواصل الاستعدادات لعقد الدورة الثالثة للهيئة المصغرة للجنة الدستورية في 24 آب/أغسطس في جنيف بقيادة وملكية سورية وبتيسير من الأمم المتحدة، بعد توقف دام تسعة أشهر بسبب خلافات حول جدول الأعمال والتي استمرت حتى آذار/مارس، ثم بسبب جائحة كـوفيد-19.

وقال بيدرسون: “للتذكير فقط كان هذا أول اتفاق سياسي بين الأطراف للبدء في تنفيذ جانب رئيسي من قرار مجلس الأمن 2254 والذي دعا إلى وضع جدول زمني وعملية لصياغة دستور جديد”.

ويعكس الاتفاق بعض المبادئ الأساسية – بما في ذلك احترام ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن وسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها. كما يدعو الاتفاق الرئيسين المشاركين إلى تعزيز تمثيل المرأة في عمل اللجنة الدستورية على الإنجاز الذي تم تحقيقه من خلال تمثيل النساء في اللجنة بنحو نسبة 30 في المائة.

*سعيت للقيام بمهمتي في تيسير العملية بشكل يضمن استمرار مصداقية اللجنة وتوازنها وشموليتها غير (بيدرسون)

وأضاف بيدرسون يقول: “هذه مهمة بالغة الأهمية لبدء عمل تأسيسي عقد اجتماعي للسوريين بعد عقد من الصراع العنيف والمعاناة والانقسامات العميقة وغياب الثقة”.

وقال: “سعيت للقيام بمهمتي في تيسير العملية بشكل يضمن استمرار مصداقية اللجنة وتوازنها وشموليتها وفقا لولايتي والاتفاق الذي أنشئت اللجنة بموجبه..

*استمرار المعاناة والألم*

وفي مستهل إحاطته قدم بيدرسون لمحة عن الوضع الإنساني العام في سوريا وقال: “ما زلت مدركا تماما لمعاناة الشعب السوري العميقة الذي عانى في هذا العقد من الموت والإصابة والتشريد والدمار والاعتقال والتعذيب والإرهاب والإذلال وعدم الاستقرار وتراجع التنمية والعوز على نطاق واسع. والآن يعاني بسبب كوفيد-19 والانهيار الاقتصادي”.

ملايين السوريين يواصلون مواجهة معاناة شديدة وليس لديهم متسع من الوقت لانتظار انفراج سياسي من نوع ما غير بيدرسو

خولة مطر من بين المصابين في انفجار بيروت

أشارالمسؤول الأممي إلى انفجار مرفأ بيروت، والذي راح ضحيته أيضا سوريون، ما بين قتلى وجرحى، إضافة إلى فقدان العديد منهم مصادر رزقهم وباتوا بلا مأوى.

وأصيبت في التفجير نائبة المبعوث الخاص خولة مطر، وكانت في طريقها إلى دمشق كجزء من المشاورات للتحضير للجلسة المقبلة لاجتماع اللجنة الدستورية. وقال بيدرسون إنها تتماثل للشفاء.

وأضاف بيدرسون أن “ملايين السوريين يواصلون مواجهة معاناة شديدة وليس لديهم متسع من الوقت لانتظار انفراج سياسي .

¤ سوريا — وفيات الأطفال في مخيم الهول تلفت الانتباه إلى المعاناة التي يمرون بها في مخيمات تفتقر للمياه والخدمات الصحية¤

كوفيد-19.. جائحة تفاقم الأوضاع

وأشار المبعوث الخاص إلى مراقبة الوضع عن كثب فيما يتعلق بانتشار فيروس كورونا في سوريا وجنيف وفي جميع أنحاء العالم، وإمكانية تأثير ذلك على عقد الاجتماعات المقبلة. وقال:

“في ضوء جميع المعلومات ونصائح الخبراء المتاحة لها، وبصرف النظر عن أي تطورات أخرى قد تطرأ في الأيام المقبلة فيما يتعلق بالجائحة، وبموافقة الرئيسين المشاركين، وردود الفعل الإيجابية لأعضاء اللجنة، نعتزم المضي قدما.”

وأكد استمرار التواصل مع الرئيسين المشاركين من الحكومة السوريا ومن المعارضة ومع أعضاء الثلث الأوسط لاتخاذ الترتيبات اللازمة

وأعرب المسؤول الأممي عن القلق المتنامي إزاء كوفيد-19 وتأثيره على حياة السوريين. وقد بلغ العدد الرسمي الإجمالي للإصابات بالمرض 2،114، من بينهم 1،844 إصابات وثقتها وزارة الصحة في المناطق التي تخضع لسيطرة الحكومة.

وفي الشمال الغربي، تم توثيق 51 حالة، بينها أول حالات في مخيمي نزوح، و219 في شمال شرق سوريا.

وقال بيدرسون: “نحن بحاجة إلى الحفاظ على توفير الإعفاءات من العقوبات التي يمكن أن تقوّض قدرة البلاد على ضمان الوصول إلى الغذاء والإمدادات الصحية والأساسية والدعم الطبي للاستجابة لجائحة كوفيد-19”.

● خبراء أمميون يدعون إلى رفع العقوبات “التي تجلب المعاناة والموت”●

المطلوب: وقف إطلاق النار

ودعا غير بيدرسون إلى تحقيق وقف إطلاق نار كامل وفوري على المستوى الوطني على النحو المنصوص عليه في قرار 2254، لتمكين جهود مكافحة الجائحة.

وقال إن الهدوء الذي أسفرت عنه الجهود الروسية والتركية في الشمال الغربي لا يزال صامدا.لكن الشهر الماضي شهد تقارير عن استمرار الهجمات الصاروخية والقصف المدفعي والاشتباكات البرية والغارات الجوية المتفرقة بما في ذلك تقارير عن إصابة ومقتل مدنيين في هذه الحوادث.

◇تذكرنا بعض هذه التطورات بأن العديد من التوترات والحوادث في جميع أنحاء سوريا ذات طبيعة دولية، وأن سيادة سوريا لا تزال معرّضة للخطر — غير بيدرسون◇

كما تطرق إلى ازدياد وتيرة هجمات داعش، إضافة إلى أن الشمال الشرقي شهد مناوشات وحوادث أمنية متواصلة في تل أبيض ورأس العين ومحيطهما، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، احتجاجات في دير الزور بعد مقتل شخصيات قبلية بارزة ■سوف يتم رفع العقوبات عن سوريا تدريجيا ■

* Syria * Pederson confirms that preparations are continuing to resume the meetings of the Constitutional Committee in Geneva next Monday

Dr. Nassim Salah Zaki, the international ambassador spoke.

Al-Hol camp in northeastern Syria houses more than 70,000 people and more than 90% of them are women and children. Iraqis and Syrians make up more than 80% of the camp’s population (June 2019).

19 August 2020

(Peace and Security)

In a hypothetical briefing before the Security Council, today, Wednesday, the Special Envoy to Syria, Geir Pedersen, urged all members of the Constitutional Committee to come to Geneva and are ready to participate seriously, in the August 24th meetings, on the basis of the agenda approved by the two co-chairs, without any preconditions. .

Preparations continue to hold the third session of the mini-body of the Constitutional Committee on August 24 in Geneva under the leadership and ownership of Syria and facilitated by the United Nations, after a nine-month hiatus due to disagreements over the agenda that lasted until March, and then due to the Covid-19 pandemic.

Pederson said: “Just as a reminder, this was the first political agreement between the parties to start implementing a major aspect of Security Council Resolution 2254, which called for a timetable and a process for drafting a new constitution.”

The agreement reflects some basic principles – including respect for the United Nations Charter, Security Council resolutions, and Syria’s sovereignty, unity, independence and territorial integrity. The agreement also calls on the co-chairs to enhance the representation of women in the work of the Constitutional Committee, on the achievement that has been achieved through the representation of women in the committee by about 30 percent.

* I have sought to carry out my mission to facilitate the process in a way that ensures the continuity of the commission’s credibility, balance, and comprehensiveness other than (Pederson)

“This is a very important task to start work to establish a social contract for Syrians after a decade of violent conflict, suffering, deep divisions and a lack of trust,” added Pederson.

He said, “I have sought to carry out my mission to facilitate the process in a manner that ensures the continuity of the commission’s credibility, balance and comprehensiveness in accordance with my mandate and the agreement in which the committee was established.

* Continued suffering and pain *

At the outset of his briefing, Pedersen gave a glimpse into the general humanitarian situation in Syria and said: “I am still fully aware of the profound suffering of the Syrian people who have suffered in this decade from death, injury, displacement, destruction, arrest, torture, terror, humiliation, instability, decline in development and destitution on a large scale. -19 and the economic collapse. ”

Millions of Syrians continue to face severe suffering and do not have time to wait for a political breakthrough of some kind other than Pederso.

Khawla Matar was among the wounded in the Beirut explosion

The UN official pointed out to the Beirut port explosion, which also killed Syrians, including dead and wounded, in addition to many of them losing their livelihoods and becoming homeless.

The Deputy Special Envoy, Khawla Matar, was wounded in the bombing, and she was on her way to Damascus as part of the consultations to prepare for the next session of the Constitutional Committee meeting. Pederson said she is recovering.

“Millions of Syrians continue to face severe suffering and they do not have time to wait for a political breakthrough,” Pederson added.

¤ Syria – Child deaths in Al Hol camp draws attention to the suffering they are going through in camps that lack water and health services¤

Covid-19 … Pandemic worsens the situation

The Special Envoy indicated that he is closely monitoring the situation regarding the spread of the Coronavirus in Syria, Geneva and all over the world, and the possibility of this impact on the holding of future meetings. And he said:

“In light of all the information and expert advice available to it, regardless of any other developments that may occur in the coming days regarding the pandemic, and with the approval of the co-chairs, and the positive reactions of the committee members, we intend to move forward.”

He stressed the continuation of communication with the co-chairs of the Syrian government and the opposition, and with members of the middle third, to make the necessary arrangements

The UN official expressed the growing concern about Covid-19 and its impact on the lives of Syrians. The total official number of cases of the disease has reached 2,114, including 1,844 infections that the Ministry of Health has documented in government-controlled areas.

In the northwest, 51 cases were documented, including the first cases in the two displacement camps, and 219 in north-eastern Syria.

“We need to maintain the provision of exemptions from sanctions that could undermine the country’s ability to ensure access to food, basic health supplies, and medical support for the response to the COVID-19 pandemic,” Pederson said.

● UN experts call for the lifting of sanctions that “bring suffering and death.”

What is required: a ceasefire

Geir Pedersen called for the achievement of a complete and immediate ceasefire at the national level, as stipulated in Resolution 2254, to enable efforts to combat the pandemic.

He said that the calm that the Russian and Turkish efforts resulted in in the northwest is still holding, but last month there were reports of continued missile attacks, artillery shelling, ground clashes and sporadic air strikes, including reports of civilians injured and killed in these incidents.

◇ Some of these developments remind us that many of the tensions and incidents across Syria are of an international nature, and that Syria’s sovereignty remains at risk – Geir Pedersen ◇

He also touched on the increase in the frequency of ISIS attacks, in addition to the fact that the north-east witnessed continuous skirmishes and security incidents in Tal Abyad and Ras al-Ain and their environs, which resulted in civilian casualties, and protests in Deir Ezzor after the killing of prominent tribal figures ■ The sanctions on Syria will be gradually lifted.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق